السيد حامد النقوي

365

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ما رأيت منكما أمرا منذ اسلمتما أكره عندي من إبطائكما عن هذا الامر ] . و مولوى عبد العلى بن ملّا نظام الدّين سهالوى در « فواتح الرّحموت » گفته : [ و عن أبي وائل ، قال : دخل أبو موسى و أبو مسعود على عمّار حين بعثه علي إلى أهل الكوفة يستنفرهم ، فقالا : ما رأيناك أتيت أمرا أكره عندنا من إسراعك في هذا الامر منذ أسلمت ! فقال عمّار لهما مثله . رواه البخارى ] . وجه 14 - آنكه : تخلف أبو مسعود أنصارى از هداى عمار وجه چهاردهم آنكه : اين حديث مثبت ضلالت عظيمه و غوايت مليمهء أبو مسعود أنصارى نيز مىباشد ، زيرا كه او هم بالاعلان و الإجهار مخالفت هداى حضرت عمّار آغاز نهاده باقتفاى أثر ابو موسى غدّار ختّار ، استقباح استنفار براى نصرت جناب حيدر كرّار عليه آلاف السّلام مدى اختلاف اللّيل و النّهار نموده ، در پى طعن و تشنيع بر آن پيشواى أخيار فتاده با وصف علم بكرامت و فخامت ذات آن مصاحب خاصّ جناب سرور كائنات عليه و آله آلاف الصّلوات و التّحيّات بطعن و تشنيع و تأنيب و تقريع لب گشاده بعيب و غمز و طعن و لمزش بر مذاق اهل سنّت داد زندقه و الحاد و كفر بربّ العباد داده ! و اگر چه عبارات سابقه در وجه گذشته براى إثبات اين معنى كافى و وافى است ، ولى در اين جا بعض عبارات ديگر آورده مىشود . بخارى در « صحيح » خود بعد روايت بدل بن محبر كه در وجه سابق گذشته مىگويد : [ حدّثنا عيدان ، عن أبى حمزة ، عن الأعمش ، عن شقيق بن سلمة ، قال : كنت جالسا مع أبي مسعود و أبي موسى و عمّار ، فقال أبو مسعود : ما من أصحابك أحد إلّا لو شئت لقلت فيه غيرك و ما رأيت منك شيئا منذ صحبت النّبي صلّى اللَّه عليه و سلّم أعيب عندي من استسراعك في هذا الامر ! قال عمّار : يا أبا مسعود ! و ما رأيت منك و من صاحبك هذا شيئا منذ صحبتما النّبي صلّى اللَّه عليه و سلّم أعيب عندي من إبطائكما في هذا الامر ! فقال أبو مسعود و كان موسرا : يا غلام ! هات حلّتين فأعطى إحداهما أبا موسى و الاخرى عمّارا ، و قال : روحا فيه إلى الجمعة ! ] . و مجد الدين ابن الأثير الجزرى در « جامع الاصول » بعد ذكر روايت سابقه